نمادج من الابناء
الاول : طفل هادئ تماما ومهذب او ملتزم لكن ما يقلق والديه هو انه بالتزامه لا يستطيع المطالبة بحقوقه
الثاني : طفل كثير المشاكل {احذروا اخواني من استعمال مصطلح شقي لان الشقي هو من خرج من رحمة الله } يتمنى والداه لو كان مهذبا
التالث : طفل كلما وبخه والداه حطم ما امامه من اتات وملا الدنيا صراخا
نمادج من الآباء
الاول : الاب يصطحب ابنه الى المسجد يتحدث معه يعني كالاصدقاء والام كلما اراد الابن الذهاب الى مكان تذكره بالاتصال للاطمئنان ولو كان المكان الذي سيذهب اليه بجانب المنزل خلف في الطفل انعزال نسبي عن الآخرين
التاني: الام تعاقب الابن على الصغيرة والكبيرة بشكل لا يتفهمه الابن والجدة تواسيه وتكسر ما تبنيه الام
التالث:ام اخترعت بنفسها اسلوب تربية ممتاز بحيث تسال الطفل حين خالف ما ارادت ان يختار نوع العقوبة مثلا حين يختار ان يدخل الغرفة ساعتان تجعلها خمسة دقائق فقط وتخرجه يشعر الابن بانه عوقب لكن في نفس الوقت يشعر الابن بحنان الام رغم ذلك فيحاول التحسين
الرابع : ابوان كلما فعل الطفل شيئا ياخدان في اعطائه مقارنة مع اخوانه وهذا يدمر شخصية الطفل ويخلف حقد بين الاخوة
ما يجب ان نعلمه
اول الامور التي يجب ان نعلمها هو ان الآباء سبب في هذا الفهم السيء للاطفال فمثلا عندما تضع الام او الاب شيئا وياتي الطفل ليكسره او شيء يحمله الطفل وهو لا يعي ما هو ويضرب به أخاه من يتحمل هذه المسؤوليه ؟ لا تقولوا الطفل على العكس ان من يتحمل هو واضع الشيء قال صلى الله عليه وسلم
رفع القلم عن ثلات :عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المجنون حتى يعقل او يفيق
ومما يجب ان نعلمه كما سبق ذكره آثار المقارنة بين الاخوة واساليب العقوبة والتربية
....
لا شك ان الحرص على الاطفال واجب لكن ليس الى ان ننمي فيهم شخصية لا تطالب بحقوقها
بعض ما تيسر بفضل الله من الحلول
اكتشف العلماء ان القرآن يضم قصص لها دور في تنمية شخصية الانسان من قصص انبياء الى غيرها فاتفقوا على ان اسلوب القصة ينفع في التربية
فعوض ان يظل الآباء طوال اليوم وهم كالشرطة في البيت يعقبون على اي شيء واساليب الضرب مشتغلة من الاحسن ان يبتكر الآباء قصص وبها ما يريدون ان يزرعوه في ابنهم فمثلا اذا قام الابن بسلوك غير مقبول من الاحسن ان يصلحه الاب او الام في القصة لان الطفل من المقلدين الماهرين للافلام والقصص
ملاحظة اعلموا ان اسلوب الضرب لا يجدي نفعا وخصوصا ان وصلت المراحل الى ان الطفل اصبح يقدم لوالده الاداة التي يضربه بها ويقول له اضربني ولو مزاحا فهذه مشكلة او يمسك على مكان الضرب ويقول لم تؤلمني اذن فلا داعي
الاسلوب الثاني بالنسبة للولد المهذب وهو قطعة نادرة وخصوصا ان كان كبر على سن القصص فمن الاحرى ان يراقباه ابواه لا يمكن ان يكون الوقت كله هادئا فان لا حظو فيه في وقت من الاوقات انه نبع عنه سلوك مغاير من الاحسن ان يعلقوا عليه مثلا ان يقولو {ايوا كذا خليك ديما قوي }الى غير ذلك اما اذا كان صغيرا فيستحب الوضع في القصة نفس الشخصية وفي ظرف تنهظ هذه الشخصية لتقول هل سابقى دائما مهظوم الحقوق او هل ساسكت هذه المرة ايضا
اشارة :نعلم ان شخصية شهيرة عليها انظار كثيرة هي التي جعلت منها ذلك واهدتها الشهرة اذن فلنعطي قيمة لابنائنا لكي نكسبهم شهرة لكن هذه المرة هي الشخصية القوية
تعقيب : خلونا دائما هادئين في التعامل لان الشيء الصلب ينكسر في غالب الاحيان
اما اللين فيطوى ولا ينكسر
نموذج من قصة
لمن ارادت ان تكسب ابنها او لمن اراد ان يكسبه اسلوبا في الحديث عليه ان يجعل ذلك في شخصية في قصته كان نتخيل شخصية ابن يحدث اباه باسلوب مهذب فالطفل يحفظ الكلمات بسرعة لذا سيحفظ القصة وبذلك سيحفظ الاسلوب
او ان تطالب ابنك باسلوب لين بان يقول لك كلمة طيبة مثلا من فضلك ابي او لو سمحتي يا امي سيعود بالنفع على الطرفين
ولا ننسى ان نكون نحن القدوة لان فاقد الشيء لا يعطيه ان كان الاب او الام نموذج فاسد فذلك يتسرب الى الطفل ونحن لا ندري
نصيحة : من الاحسن ان نعلم ابناءنا ان يجري لنا كل ما يجري في حياتهم وحتى في ادهانهم حتى نكون على علم بهم ونعرف نوع شخصيتهم
خطأ: يرتكبه البعض مثلا عندما يشتري شيئا لابنائه يخبرهم بانه لهم جميعا معتقدا انه سيزرع فيهم المحبة بينهم ربما نعم ولكن من رأيي انه لو اشترى الوالد مثلا لعبة فعليه ان يشتري للآخر كذلك ويضع عليها اسمائهما او شيشتريها بالوان مختلفة ويعلمهم ان الاستئذان من الآخر لاخذ اشياءه واجب
لان الاطفال يتربون على هذا ويمارسونه حتى خارج البيت حيث يتربى لديهم ان اشياء الآخرين يمكن ان تكون مشتركة بينهم
ملاحظة :ففي افلام السنما عندما تريد المرأة ان تؤثر على زوجها وهذا المطلوب تجعل له في البيت جوا رومنسيا باخفاض الانوار وبالكلام الطيب فتداول هذا في بعض البيوت بسرعة نتيجة تفاعل القصة مع احتياجات الناس واول من قام بهذا في الاسلام هو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم {لمن يعتقد ان الاسلام لا يامر بالرومانسية}فالرسول صلى الله عليه وسلم قصة حقيقية
ولا بد لنا ان نتأسى به لان فيه اسوة حسنة هذا نموذج لتفاعل القصة في حياة الناس
متى يشرع ان نستعمل الضرب ؟
اولا مصطلح الضرب اصبح له مفهوم مغاير لما اراد به الشرع
فالضرب المطلوب هو ان نضرب بالسواك او عود الارك كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم
اما متى فهذا ما وقع فيه الكثير من الناس . التجا البعض الى الضرب كاول وسيلة للتربية لكن الرسول صلى الله عليه وسلم امر به بخصوص الصلاة حيث قال علموهم على سبع واضربوهم على عشر والسبع هنا بالسنوات الهجرية ليس الميلادية
والضرب بالسواك ليس باساليب أخرى وان يكون غير مبرح اي لا يترك اثرا
ولما ابتدأ الناس بالضرب بسبب اشياء يمكن ان تعالج بالعقل سبقوا ميعاد الضرب فاصبح الاب لما يوبخ ابنه على الصلاة لا يؤثر لانه سبق وتدوقها او سبق وضرب باشد من السواك ولما ياتي ابوه ليطبق السنة لا يؤثر
وهناك نساء او آباء يضربون ولما ينتهون يقولون نفد جهدي وشفيت غليلي
يا اخواني هؤلاء مكانهم في السجون ليعملو جلادين لا مربين
ومن يضرب هكذا لا يضرب لغرض التربية وانما لينتقم لنفسه فاحذرو ان الله من اسماءه المنتقم الا تخافون ان ينتقم منا ونحن في تلك الحال
وتنبيه يجب على المربي ان يتوقف عن الضرب ولو كان لم يبدأ وذلك حين ذكر اسم الله على لسان الابن
والا ترتفع يد المربي بالضرب حتى يظهر ابطه حتى ولو كان الضرب بالسواك لانه منا من يعتقد ان السواك لن يفي بالغرض فيرفع يده للتشديد
ملاحظة :هذا الاسلوب من الاحسن ان يجتنب لان ذوي العقول عليهم ان يستخدمو هاته النعمة الا وهي العقل
الثلاثاء, 01 يناير, 2008
لمن له تعليق على الموضوع فليضغط على الرابط اسفله
<<الصفحة الرئيسية








" width=985>
width
